تجربتي مع قرحة الاثني عشر

تجربتي مع قرحة الاثني عشر مؤلمة وصعبة، فقد مررت خلالها بالعديد من الأعراض الشديدة، ومراحل علاجية كثيرة إلى أن وصلت إلى الشفاء التام، إن الإصابة بقرحة الاثني عشر لم تعد تصيب كبار السن فقط.
بل أصبحت من الأمراض المنتشرة بين فئة الشباب أيضًا، وتسبب لهم الكثير من الآلام، لذلك من خلال موقع الملك سوف أقدم لكم حكايتي مع قرحة الاثني عشر.

تجربتي مع قرحة الاثني عشر

عندما كنت في العشرين من عمري كنت أعاني من السمنة المفرطة، فكان وزني يزيد عن الـ 100 كيلو جرام، وكان هذا يسبب لي الكثير من الانتقادات ممن حولي، كما كنت أتعرض للتنمر بشكل كبير، فلم تكن لديّ رغبة في الخروج من المنزل حتى، فكنت أعاني من الكثير من المشاكل النفسية بسبب مشكلة السمنة.

كما كنت أواجه صعوبة في إيجاد الملابس المناسبة لمقاسي، وكنت أعاني عند ركوب المواصلات، لذلك اتخذت القرار بفقد الوزن، واتبعت حمية غذائية قاسية، لكي أتخلص من هذه الشحوم التي تملأ جسدي، لكني لكي أحل مشكلة السمنة تسبب لنفسي بمشكلة أكبر وهي قرحة الاثني عشر.

فقد اتبعت ريجيم قاسي دون استشارة الطبيب، كما كنت أكثر من شرب السجائر لتعمل على تهدئتي وتقلل من شعوري بالجوع، كما نصحني بعض الأصدقاء باتباع بعض الوصفات المنزلية التي لها دور فعال في التخسيس، فكنت أشرب خل التفاح وعصير الليمون، ومشروب الزنجبيل على الريق، ونتيجة لهذه الحمية القاسية كنت أعاني من الصداع الناتج عن قلة الطعام.

لذلك كنت أتناول العديد من المسكنات للآلام التي لا تحتاج لوصفة طبية، وهذا ما زاد الأمر تعقيدًا، وعندها بدأت أشعر بالكثير من الآم في البطن، وفي المنطقة التي تفصل بين السرة والصدر، وكان يلازمني الشعور الدائم بالحرقة في المعدة، كنت في البداية أظن أن هذا الألم بسبب الرجيم القارس التي اتبعه.

لكن ازدادت الآلام شدة وسوء، ولم أعد قادرًا على تحمل تلك الآلام، فقررت التوجه إلى الطبيب لمعرفة السبب في هذه الآلام، فقام الطبيب بفحصي وشخص حالتي، وقال إني مصاب بقرحة الاثنى عشر، وأن اتباعي لهذا الرجيم القاسي والعادات الخاطئة التي كنت اتبعها هي السبب في ذلك، وقال إن حالتي ليست بالسوء الذي أتخيله وطمأنني ونصحني بالابتعاد عن كل مسببات القرحة، وقام بوصف بعض الأدوية، وعند التزامي بالخطة العلاجية التي وضعها الطبيب شُفيت بالفعل.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الناسور العصعصي

أعراض قرحة الاثني عشر

من خلال تجربتي مع قرحة الاثني عشر قد عرفت أن أعراض هذا المرض تنقسم إلي:

1- أعراض الاثني الشائعة

هناك الكثير من الأعراض المنتشرة بين مصابي قرحة الاثني عشر ومنها:

  • الشعور بألم شديد في البطن، ويزداد هذا الألم في الفترات التي تكون بها المعدة خالية من الطعام، مثلًا عند الاستيقاظ في الصباح، أو في الفترة التي توجد بين الوجبة والأخرى، أو في الليل قبل النوم، واختفاء هذه الآلام بعد تناول الطعام، أو تناول الأدوية الخاصة بالحموضة.
  • الشعور بحرقة شديدة في المعدة.
  • وجود الكثير من الغازات في البطن.
  • الشعور الدائم بالقيء والغثيان وخاصةً بعد تناول الوجبات.
  • نقص الوزن بصورة مفاجئة.
  • انعدام الرغبة في تناول الطعام والشعور بالشبع بعد تناول بضعة لقيمات.

2- أعراض الاثني عشر الغير شائعة

من خلال تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على بعض الأعراض الشديدة التي تصاحب الاثني عشر، لكنها غير شائعة بين الحالات ومنها:

  • ظهور بعض نقاط الدم في القيء، ويكون لون الدم أحمر أو أسود.
  • ظهور بعض نقاط الدم في البراز.
  • فقدان الوعي والإغماء بشكل مفاجئ وبدون سبب.
  • الاستفراغ بشكل مبالغ فيه والإعراض عن تناول الطعام مما قد يتسبب في الإصابة بالنحافة.

أسباب قرحة الاثني عشر

من خلال قصتي مع قرحة الاثني عشر قد تعرفت على أسباب الإصابة بها، وقد تختلف هذه الأسباب فقد تكون نتيجة اتباع بعض العادات الخاطئة، أو الإصابة ببعض أنواع البكتيريا، أو العدوي، أو بسبب العوامل الوراثية، وهي كالتالي:

1- الإصابة بالبكتيريا

يعتبر الإصابة بالبكتيريا الملوية البوابية من أكثر أسباب قرحة المعدة شيوعًا، وهذا النوع من البكتيريا يعيش في بطانة المعدة أو الأمعاء الدقيقة، وهي في أغلب الأحيان لا تتسبب في حدوث أي مشكلة صحية، إلا أنها في بعض الحالات تتسبب في الإصابة بالتهاب في جدار المعدة، لكن لا يمكن تحديد السبب في الإصابة بهذه البكتيريا.

فيقال إنها تنتقل إلى الإنسان من خلال الأطعمة، وتنتقل من شخص لأخر عن طريق العدوى نتيجة الاتصال القوي مثل التقبيل، كما تعتبر الإصابة ببكتيريا الهيليكوباكتر بيلوري من أهم أسباب قرحة المعدة.

2- الاستخدام المفرط لبعض الأدوية

يعد استعمال مسكنات الألم وبعض الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية من أكثر أسباب الإصابة بالاثني عشر شيوعًا، ومن هذه الأدوية:

  • الأسبرين.
  • الأدوية المضادة للالتهاب مثل الأدوية الغير الستيرويدية.
  • الأيبوبرفين، والكيتوبروفين، ونابروكسين الصوديوم.
  • المنشطات.
  • مضادات تخثر الدم.
  • الأليندونات، والريسيدرونات.

3- بعض العادات الخاطئة

من خلال تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على العادات الخاطئة التي قد يفعلها البعض دون أن ينتبه وتكون سبب الإصابة، ومنها:

  • التدخين فهو من أكثر الأسباب شيوعا التي تؤدي للإصابة بقرحة المعدة.
  • الإكثار من شرب الكحوليات.
  • الإفراط في تناول الأطعمة ذات البهارات الكثيرة.
  • الإفراط في تناول الأطعمة الحارة.

4- العوامل الوراثية

قد يكون سبب قرحة الاثني عشر هو أحد الأسباب الجينية، مثل وجود اضطراب في كمية الإنزيمات التي تقوم بهضم الطعام في المعدة، فمثلًا عند زيادة نسبة هذه الإنزيمات تنتقل إلى الجدار الداخلي لكلًا من المعدة والاثني عشر، وبسبب نسبة الحمضية العالية لهذه الانزيمات، تتسبب في تهتك جزء من جدار الاثني عشر، متسببة في القرحة.

5- الإصابة ببعض الأمراض

هناك بعض الأمراض النادرة التي قد تتسبب في قرحة الاثنى عشر، مثل متلازمة زولينجر إلييسون، ويتم الإصابة بهذا المرض النادر بسبب وجود ورم في الاثنى عشر.

علاج قرحة الاثني عشر

من خلال تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على طرق علاجها ومنها،

أولًا: العلاج بالأدوية

هناك الكثير من الأدوية التي تساعد على علاج قرحة الاثني عشر ومنها:

1- أدوية المضاد الحيوي

إذا كان سبب قرحة الاثنى هو البكتيريا الملوية البوابية في المعدة سوف يقوم الطبيب بوصف بعض أدوية المضاد الحيوية، ويقوم الطبيب بتحديدها على حسب حالة المريض، وعلى حسب المكان التي تتواجد فيه البكتيريا، ومنها:

  • أموكسيسيلين.
  • كلاريثروميسين.
  • التينيدازول.
  • نيترونيدازول.

2- أدوية تقليل نسبة الحمض

تعمل هذه الأدوية على تقليل من الحمض الذي تقوم المعدة بإنتاجها لكي يساعد على تحليل الطعام، مما يساعد على علاج القرحة والتخفيف من أعراضها والآلام المصاحبة لها، وتُعرف باسم “حاصرات الأحماض”، ومنها:

  • فاموتيدين.
  • سيميتدين.
  • نيزاتيدين.

3- أدوية تمنع المعدة من إنتاج الحمض

تعمل هذه الأدوية على تثبيط الخلايا الموجودة في المعدة وتقوم بمنع إنتاج الحمض، وتنقسم هذه الأدوية إلى أدوية ذات وصفة طبية، وأدوية يمكن استخدامها دون وصفة طبية، ومنها:

  • الأوميبرازول.
  • ولانوبرازول.
  • ورابيبرازول.
  • بانتوبرازول.
  • إيزومبيرازول.

4- أدوية مضادة للحموضة

إن أدوية مضادات حموضة المعدة لا تُستخدم لعلاج قرحة الاثني عشر بشكل أساسي، لكن قد يصفها لك الطبيب لكي تخفف من شعور الحرقة في المعدة، والآلام الناتجة عن القرحة، وذلك لأن هذه الأدوية تعمل على توازن نسبة حمض المعدة.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع تضخم الطحال

ثانيًا: العلاج بالوصفات الطبيعية

من خلال ما مررت به مع قرحة الاثني عشر لقد تعرفت على الكثير من الوصفات الطبيعية التي لها دور فعال في علاجها ومنها:

1- وصفة اليانسون

تعتبر هذه الوصفة لها فعالية كبيرة في التخفيف من آلام القرحة، حيث إن اليانسون مهدئ قوي للمعدة.

المكونات
  • كوب واحد من الماء.
  • ملعقة صغيرة من اليانسون، يمكنك شرائه من عند العطار.
طريقة التحضير
  1. قم بوضع كوب الماء على إناء صغير على النار.
  2. توضع ملعقة اليانسون على الماء المغل.
  3. اترك المشروب حتى يغلي، ثم قم بإنزاله من على النار واتركه حتى يهدأ.
  4. أصبح الأن بإمكانك تناول المشروب، وللحصول على أفضل النتائج احرص على تناول كوب واحد منه يوميًا للوصول لنتائج مُرضية.

2- وصفة المريمية

من خلال تجربتي مع قرحة الاثنى عشر قد نصحني بعض الأصدقاء بوصفة المريمية، لما لها فاعلية كبيرة في علاج قرحة الاثنى عشر.

المكونات
  • بعض أوراق المريمية.
  • ورق زعتر.
  • بعض أوراق البقدونس.
  • كوب ماء مغلي.
طريقة التحضير
  1. في البداية قم بأخذ ملعقة من أوراق المريمية، والزعتر والبقدونس في إناء.
  2. ثم قم بوضع كوب من الماء المغلي عليهم.
  3. اترك الوصفة تُنقع لمدة لا تقل عن 10 دقائق.
  4. بعدها قم بتناولها، ولكي تحصل على أفضل النتائج قم بتناول الوصفة كل يوم قبل النوم، لمدة لا تقل عن أسبوعين.

3- وصفة زهرة البابونج

البابونج من الأعشاب التي يمكن أن نعتبرها صيدلية متكاملة، فله خصائص فريدة في علاج أمراض كثيرة ومنها قرحة الاثني عشر

المكونات
  • ملعقة من البابونج.
  • كوبين من الماء المغلي.
طريقة التحضير
  1. في البداية قم بوضع كوبين الماء على إناء على النار، لكن احرص أن تكون النار هادئة.
  2. ثم قم بإضافة ملعقة البابونج على الماء المغلي.
  3. قم بتقليب الخليط حتى يمتزج ثم قم بإنزاله من على النار واتركه حتى يهدأ.
  4. أصبح الآن بإمكانك تناول المشروب، ولكي تحصل أفضل النتائج احرص على تناول المشروب مرتين في اليوم مرة في الصباح والأخرى في الليل لمدة 3 أيام.

4- وصفة العرق سوس

المكونات
  • ملعقة صغيرة من العرق سوس.
  • كوب من الماء المغلي.
طريقة التحضير
  1. في البداية قم بإضافة ملعقة العرق سوس إلى الماء المغلي.
  2. ثم اترك الخليط منقوعًا لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة.
  3. بعدها أصبح بإمكانك شرب الخليط الآن، ولكي تحصل على أفضل النتائج قم بتناول الخليط 3 مرات يوميًا.

5- وصفة الحليب والعسل وقشر الرمان

المكونات
  • كوب حليب.
  • ملعقتين من العسل.
  • ملعقة من قشر الرمان المطحون.
طريقة التحضير
  1. في البداية قم بتحلية كوب الحليب بملعقتين العسل.
  2. ثم قم بإضافة ملعقة قشر الرمان المطحون إلى الحليب.
  3. قم بتقليب المشروب جيدًا حتى يمتزج.
  4. أصبح الأن بإمكانك تناوله، وللحصول على أفضل النتائج تناوله كل يوم في الصباح لمدة أسبوع، لكن احرص ألا تزيد مدة استعمال هذه الوصفة عن أسبوع.

ثالثًا: العلاج بالأعشاب الطبيعية

في إطار تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على بعض الأعشاب التي لها دور فعال في علاجها، ومنها:

1- الفلفل الحار

قد يساعد الفلفل الحار في كثيرًا من الحالات في علاج قرحة الاثني عشر، فهو يساعد على زيادة تدفق الدم إلى الاثني عشر محملًا بالمواد المغذية، مما يساعد في شفائها، كما أنه يساعد على شفاء القرحة والتئام المنطقة المتضررة في الاثني عشر بسرعة، ولكي تحصل على أفضل النتائج من استخدامه، قم بوضع ربع ملعقة صغيرة منه على كوب ماء ساخن وتناوله يوميًا.

2- عصير الملفوف

عصير الملفوف له مفعولًا ساحر في الشفاء من قرحة الاثني عشر في غضون 5 أيام فقط، لذلك ينصح به الكثير من الأطباء، مع العلم إن تناول نبات الملفوف بشكل مباشر يساعد على الشفاء بصورة أسرع، لكن لأنه قد لا يفضله البعض فيتناولونه عن طريق العصير.

3- عشب الكركم

يعتبر الكركم من أكثر الأعشاب التي لها خصائص علاجية مميزة، فهو يساعد على علاج قرحة الاثني عشر، ومن السهل وضعه كبهارات على الطعام، أو وضعه على المشروبات وتناولها، كما يمكن إضافته إلى الحليب، لكن يجب الانتباه أن يكون الحليب نباتي وليس حليب حيواني، وذلك لأن الاستمرار على تناول الحليب الحيواني قد يزيد من نسبة حمض المعدة ويؤدي إلى تفاقم المشكلة.

مدة علاج قرحة الاثني عشر

في إطار تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على مدة علاجها، والتي قد تختلف على حسب سبب الإصابة بها:

  • ففي حالة كان سبب القرحة هو جرثومة المعدة فيستغرق العلاج حوالي أسبوعين، وذلك عند التزام المريض بالخطة العلاجية التي وضعها له الطبيب.
  • أما في حالة كان سبب القرحة ليس له علاقة بجرثومة المعدة، فعند التزام المريض بتناول الأدوية واتباع خطة الطبيب، قد تستغرق مدة العلاج حوالي شهر.

أسباب فشل علاج قرحة الاثني عشر

من خلال تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على بعض الحالات التي لم تستجيب للعلاج، ولم تتعافى، وكان في أغلب الأحيان السبب في ذلك:

  • عدم التزام المريض بالأدوية التي وصفها له الطبيب.
  • عدم فعالية أدوية المضاد الحيوي التي يستخدمها المريض مع نوع الجراثيم التي توجد في معدته، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بوصف أدوية مضاد حيوي أخرى تكون أكثر فعالية.
  • استمرار المريض في التدخين وتناول أدوية مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية أثناء فترة العلاج.
  • استمرار المريض في تناول الأطعمة الحارة أثناء فترة العلاج.
  • إصابة المريض ببعض الأمراض في المعدة، وبالتحديد سرطان المعدة، لذلك يُنصح بضرورة المتابعة مع الطبيب حتى التأكد من الشفاء تمامًا، لتقليل نسبة الإصابة بسرطان المعدة.

طريقة متابعة المريض مع الطبيب بعد العلاج

في إطار تجربتي مع قرحة الاثني عشر أدركت ضرورة المتابعة مع الطبيب بعد الشفاء من المرض، وذلك:

  • للتأكد من التخلص من كل الجراثيم والبكتيريا التي تسبب في القرحة من الأساس.
  • للتعرف على الطريقة السليمة للتعامل مع قرحة الاثني عشر.
  • الالتزام بنصائح الطبيب من الابتعاد عن القلق والتفكير السيء، ولتجنب بذل أي مجهودًا كبير.
  • يجب بعد انقضاء مرحلة العلاج أن يمارس المريض بعض الرياضات التي تساعد على الاسترخاء وتهدئة الأعصاب مثل اليوجا، والتأمل والتفكير العميق.
  • سؤال الطبيب عن الطريقة التي تسهل عليك التوقف عن التدخين بشكل نهائي.

كيف يتم تشخيص الاثني عشر

في إطار تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على طرق تشخيصها، وهي:

  • استخدام المنظار في الدخول إلى الاثني عشر والمعدة والمريء، لكي يقوم بنقل صورة تفصيلية عن الغشاء المبطن للمعدة، ويتم أخذ عينة منه لكي تُفحص لمعرفة إذا كان السبب في القرحة هو البكتيريا الملوية البوابية أو لا.
  • استخدام الأشعة السينية في تصوير المعدة والاثني عشر للحصول على صورة توضيحية لهما، لكن هذه الطريقة غير دقيقة في تحديد الإصابة وخاصةً أنه لا يمكن خلال إجراء الأشعة أخذ عينة من الجدار لفحصها، كما يحدث في المنظار.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الصيام المتقطع لمدة شهر

بعض النصائح لمريض قرحة الاثني عشر

في إطار تجربتي مع قرحة الاثني عشر تعرفت على بعض طرق الوقاية من هذا المرض ومنها:

  • الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل الشاي والقهوة، واستبدالهما ببعض بالمشروبات الساخنة التي تساعد على تهدئة المعدة والاثني عشر مثل اليانسون، والبابونج.
  • الابتعاد عن التدخين بشكل نهائي لا رجعة فيه، وكذلك الكحوليات.
  • لا تتناول الطعام بكميات كبيرة مرة واحدة بل قم بتقسيم الوجبة إلى عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم.
  • تجنب تناول أي أدوية على معدة فارغة.
  • ابتعد عن تناول أدوية مضادات حموضة المعدة بكميات كبيرة، وذلك لأن تناولها بكثرة يتسبب في الإصابة ببعض الاضطرابات في المعدة مثل الإسهال.
  • تجنب النوم بعد تناول الأكل بشكل مباشر، واحرص أن تستخدم وسائد مرتفعة عند النوم وذلك لتجنب عودة سائل حمض المعدة إلى المريء.
  • تجنب الإكثار من تناول المشروبات الحمضية مثل الليمون والبرتقال، واستبدالها بمشروب التمر باللبن، لكن يجب ألا يفرط مرضى السكر في تناوله لأنه قد يتسبب لهم في بعض المشاكل عن طريق رفع نسبة السكر في الدم.
  • الابتعاد عن الأطعمة الحارة والتي تحتوي على كمية كبيرة من البهارات، واستبدالها بالخضروات والفواكه المغذية مثل البطاطا والبطاطس والشمام، البطيخ، الكوسة المسلوقة.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون وذلك لأنها تحفز من نشاط إنتاج المعدة للسائل الحمضي، واستبدالها بالأطعمة المسلوقة.
  • عدم تناول الأطعمة التي تزيد من الانتفاخات في البطن مثل الثوم والبروكلي، والبقوليات مثل العدس والفول.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من البذور، والألياف الصلبة، خاصةً الطماطم والفراولة، وحبوب القمح.
  • عدم تناول المخللات بأنواعها المختلفة، والابتعاد عن الزيوت.
  • تجنب التوتر والقلق.

قد تكون تجربتي مع قرحة الاثني عشر مؤلمة، وسببت لي الكثير من الأعراض المرضية الشديدة، إلا أني من خلالها تخلصت من الكثير من العادات السيئة التي كنت أفعلها، وأهمها التدخين.

قد يعجبك أيضًا
اترك تعليقا