تجربتي مع التواء الكاحل

تجربتي مع التواء الكاحل تعد من أصعب التجارب التي من الممكن أن يتعرض لها أي شخص على الإطلاق، فهو شعور مفاجئ بالتواء الكاحل أسفل القدم ثم عودته للوضع الطبيعي، مما يعمل على إحداث بعض الآلام الشديدة عند الحركة، وهنا يوضح موقع الملك تأثير التواء الكاحل على الفرد وكيف يتم علاجه.

تجربتي مع التواء الكاحل

تعرضت لتجربة التواء الكاحل عندما كنت أقوم ببعض تمارين الجري في تراك النادي، وفي لحظة ما التوى كاحلي بشدة أسفل قدمي ثم عاد لحركته الطبيعية، وهذا جزء من تجربتي مع التواء الكاحل.

تسبب هذا الالتواء في العديد من الآلام الشديدة، مما استدعاني للذهاب للمنزل وتدليكها ببعض المراهم (ريباريل) ثم ربطها برباط ضاغط، مما ساعدني على تخفيف الألم ليوم حتى استطعت الذهاب للطبيب.

نصحني الطبيب بعمل أشعة على منطقة الألم، وشخص حالتي بتمزق بسيط في أربطة الكاحل، ثم أعطاني بعض الأدوية مثل (بعض المسكنات – المراهم المرخية للعضلات)، وتم شفائي بعد شهر بعد تمام الراحة والحمد لله، وهذه كانت تجربتي مع التواء الكاحل.

اقرأ أيضًا: أفضل مسكن للعظام والعضلات

علاج التواء الكاحل في المنزل

يوجد الكثير من الطرق التي متى اتبعها المصاب بالتواء الكاحل يستطيع الحفاظ على عودة الكاحل لوضعه الطبيعي، وتخفيف الآلام الناتجة عن هذا الالتواء ومنها:

1- العلاج بالثلج

تستخدم هذه الطريقة بإحضار كيس من الثلج أو مجموعة من الثلج، ولفها بقطعة القماش ووضعها على المنطقة المصابة من الكاحل لمدة نصف ساعة، وتكرار ذلك لمدة يومين متتاليين أكثر من مرة يوميًا، مع مراعاة عدم تعرض المنطقة الملتوية إلى درجات حرارة عالية حتى لا تزيد من تورمها، مع توفير راحة للقدم، وهذا ما استحسنته من طرق العلاج في تجربتي مع إصابة الكاحل.

2- علاج القدم

هناك العديد من الإجراءات التي يمكن اتباعها للقدم، التي تساعد مصاب الالتواء على تخفيف بعض الآلام حتى تمام الشفاء، ومنها:

  • رفع القدم: يعمل رفع القدم عن مستوى الجسم على التخلص من السوائل المتكونة في القدم، مما يساعد على سرعة الشفاء، نظرًا لتقليله من التورمات والالتهابات التي تصاحب الالتواء.
  • ربط القدم: يوجد العديد من الأربطة الضاغطة التي تعمل على تثبيت الكاحل في مكانه الصحيح، مما يساعد على تقليل التورمات أو زيادة الإصابة بالأربطة، مع مراعاة أن تكون مدة وضع هذه الأربطة لأكثر من يومين لتسريع عملية الشفاء.
  • تدليك القدم بالماء: ويكون ذلك عن طريق وضع كمية من الماء الساخن وإذابة ملعقة ملح فيهم، ووضع القدم داخل هذا المحلول وتدليك المنطقة المصابة، مما يعمل على تسريع الدورة الدموية في مكان الإصابة مع تكرار هذه العملية عدة مرات على مدار اليوم، وذلك كان جزء من تجربتي مع التواء الكاحل.
  • تدليك القدم بالزيت: ينصح البعض بعمل مساج أو تدليك للقدم المصابة بالالتواء ببعض الزيوت المحتوية على مركبات مضادة للالتهابات مثل (زيت النعناع – زيت القرنفل)، مما يساعد على تقليل التورم، وزيادة سرعة الدورة الدموية بالقدم، وذلك يساعد في سرعة الشفاء.

3- العلاج ببعض التمارين

في إطار عرض تجربتي مع التواء الكاحل نشير إلى أن هناك بعض التمارين الرياضية الخفيفة على إسراع حركة الدورة الدموية بالكاحل، مما يساعد على سرعة الشفاء، ومن هذه التمارين (لف القدم في حركة دائرية بسيطة)، كما تعمل هذه التمارين على زيادة قوة الأربطة، مما يساعد على عدم التعرض لهذا الالتواء بالكاحل مرة ثانية.

هناك العديد من التمارين التي ينصح بعملها عن التواء الكاحل مثل (المشي على القدم المصاب بشكل طبيعي لإعادتها لوضعها الأصلي – الجلوس على كرسي مع تحريك القدمين لزيادة حركة الدورة الدموية بمنطقة الكاحل – بعد الشفاء يجب الوقوف على أطراف الأصابع أو الكعوب لزيادة تقوية مفاصل القدم).

4- العلاج عن طريق بعض الأطعمة

هناك العديد من الأطعمة التي عند تناولها تساعد على إمداد الجسم ببعض المركبات الهامة التي تساعد على سرعة الشفاء من التواء الكاحل، مثل:

  • المكملات الغذائية: يوجد العديد من العناصر التي تساعد على سرعة الشفاء وإعادة بناء الأنسجة والأربطة المصابة مثل: (الأوميجا 3 الموجودة في العديد من الأسماك – وإنزيمات بروميلين الموجودة في الأناناس)، مما يساعد على تقليل نسبة الالتهابات الموجودة نتيجة الالتواء.
  • مركب الكولاجين: يعمل هذا المركب على الحفاظ على الأنسجة الضامة الموجودة بالجسم، لذا ينصح بتناول الأطعمة المحتوية على نسب عالية منه مثل: (السبانخ – البروكلي – الكرنب)، مما يساعد على خفض معدل الالتهابات وسرعة بناء الأنسجة التالفة وزيادة سرعة الشفاء.

5- العلاج ببعض المراهم

ينصح الأطباء باستخدام بعض أنواع المراهم التي تساعد على تخفيف وإزالة الألم من الكاحل الملتوي مثل: استخدام مرهم (الريباريل – الفولتارين) اللذان يعملان على سرعة الشفاء.

يتم استخدام المراهم عن طريق دهان المنطقة المصابة ثلاث مرات في اليوم بعد عمل كمادات من الماء الساخن لتسريع الدورة الدموية بالكاحل، مع تناول بعض المسكنات كالبنادول، ومراعاة ربط القدم في حالة الضرورة لتثبيتها، والحصول على قدرٍ كافٍ من الراحة مع رفع القدم عن مستوى الجسم قدر المستطاع حتى تمام الشفاء.

درجات التواء الكاحل

يشخص التواء الكاحل بعدة درجات للإصابة على حسب إصابة الأربطة ودرجة التفاف الكاحل عند الالتواء ومنها:

  • درجة التمزق شديد: يحدث في هذه الدرجة تمزق شديد للأربطة، مما يصعب من عملية الحركة الطبيعية لدى المصاب، وحدوث كثير من التورمات والألم الشديد لديه، إلى جانب ظهور بقع زرقاء وبعض الانتفاخات، مع وجود ألم شديد عند الحركة.
  • درجة تمزق بسيط: تكون هذه الإصابة بسيطة في درجة دوران الكاحل عند الالتواء، مع مصاحبة بعض الألم الخفيف عند الحركة، مما يساعد على التأثر بالمراهم والأدوية سريعًا مسببًا سرعة الشفاء.
  • درجة تمزق كامل: تكون هذه الدرجة متوسطة الإصابة والألم، ففيها يصاب المريض ببعض الآلام عند الحركة، ويصاب ببقع زرقاء فاتحة اللون، ويجد صعوبة ما عند الحركة، وتكون مدة الشفاء أطول بكثير من الدرجة البسيطة

اقرأ أيضًا: جلسات مساج منزلية للرجال

مدة التواء الكاحل

تتوقف درجة مدة الشفاء من التواء الكاحل على حسب درجة الإصابة نفسها:

  • في حالة الإصابة بدرجة التواء بسيطة فإن مدة العلاج قد تستغرق ما بين خمسة عشر يومًا لشهر حتى تمام الشفاء من الالتواء، ومن المحتمل زيادتها حتى يستطيع المريض الحركة بشكل طبيعي.
  • عند الإصابة بالتواء من الدرجة المتوسطة لمدة تقدر بشهر لشهر ونصف حتى يستطيع المريض التحرك بشكل طبيعي ثانيةً.
  • في حالة تمزق الأربطة الكامل وهو الأصعب، قد يحتاج المريض اتباع إجراءات معينة أو جراحة عاجلة إذا تطلب الأمر، وتستغرق مدة الشفاء في هذه الحالة من شهر لثلاثة أشهر لإتمام عملية الشفاء واستطاعة المريض الحركة بشكل طبيعي.
  • عند الإصابة بالتواء من الدرجة الشديدة كتجربتي الشخصية، فإن عملية الشفاء تكون على درجات (المشي مع الإحساس بألم – اختفاء البقع الزرقاء والتورمات – المشي الطبيعي دون الإحساس بألم) وهذا يكون بتمام الشفاء.

التواء الكاحل من الإصابات التي تحدث لنسبة 85% من الناس، لذا يجب تجنبها والتعامل مع علاجها بشكل سليم لإتمام عملية الشفاء.

اترك تعليقا