أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز

أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز متعددة، وقد أشار المختصين وأطباء المسالك البولية أن هذا الفِعل له علاقة بالكثير من الأمراض الحديثة، ومن الممكن الإشارة إلى أن السبب الرئيسي في التعرض لمشاكل التغوط هو البدء في استخدام الحمامات الإفرنجية الحديثة، لذا من خلال موقع الملك سنعرض أهم أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز عبر الفقرات التالية.

أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز

الكثير من الأشخاص قد يواجهون صعوبة بالغة أثناء القيام بعملية الإخراج، ويرجع هذا للعديد من العوامل من ضمنها: الإصابة بالإمساك أو اضطرابات الهضم والأمراض المعوية.

كما أظهرت بعض الدراسات أن وضع الجلوس في المرحاض واستخدام المرحاض الإفرنجي قد يكون من الأسباب الرئيسة للإصابة بصعوبة التغوط، حيث إن من يتخذ وضع القرفصاء أثناء التغوط ينتهي من الأمر سريعًا نتيجة لضغط الركبتين على البطن والأمعاء مما يسهل من دفع بقايا الطعام والغازات تجاه المستقيم.

نتيجة للصعوبات التي تواجه الشخص أثناء عملية التغوط يلجأ الكثيرين إلى استخدام الماء المندفع من الشفاط لقضاء الحاجة بشكل أسرع أو لتسهيل العملية وتفتيت البراز.

بالرغم من عدم ظهور أضرار لهذا الفِعل إلا أن العديد من الأطباء ينصحوا بعدم الإفراط في الأمر وتكراره حتى لا يصيب الإنسان الضرر، ومن أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز ما يلي:

  • حدوث بعض الالتهابات أو التقرحان أو انثقاب في فتحة الشرج والمستقيم.
  • من أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز أيضًا وقوع أذى للأمعاء ويكون بحاجة لتدخل الإسعافات الأولية.
  • إصابة الأمعاء بالكسل والاعتماد على الماء حتى تتم عملية التغوط.
  • من الممكن أن يسبب استخدام الماء بضغط عالي الجروح ودخول الماء في مسام الجلد مما يشعر الشخص بآلام شديدة.
  • يكمن حدوث أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز في استعمال المياه الباردة أو الساخنة للغاية، فيجب أن يكون الماء فاترًا إذا اضطررت لهذا الأمر.
  • إذا تواجدت الجروح أو كان الشخص مصاب بشرخ مثلًا يضاعف استخدام ضغط الماء للتغوط من الأمر.
  • قد يؤدي الأمر في بعض الحالات التي يتم فيها دفع الفضلات لأعلى مقاومًا لحركة الأمعاء دفعها للخارج مما يسبب الألم الشديد، ومن الممكن أن يضاعف الأمر ليصل إلى احتباس الفضلات والماء لعدة ساعات في الأمعاء.
  • كما قد يؤدي الأمر إلى الإصابة بالبواسير في بعض الحالات، لذا لابد من تجنب استعمال ضغط الماء لتسهيل التبرز دون الحاجة.

اقرأ أيضًا: علاج مرض القولون العصبي في 10 دقائق

أسباب استعمال الماء لتسهيل التبرز

قد يرجع السبب في هذا إلى اختراع المراحيض الإفرنجية فأصبح من المعتاد استعمال الشطاف لتسهيل التغوط، وأسفر عن التعود على الأمر انتشار العديد من المشاكل الصحية مثل: التعرض المستمر للإمساك وتأخر عملية الإخراج.

يُقال إن أول ظهور للمراحيض الحديثة كان قبل 6000 عام تقريبًا في بلاد بين النهرين، وتطور الأمر وتم إنشاء حمام عام في روما عام 315 ميلاديًا، وتم الكشف عن آثار حمام عام آخر قبل 2000 عام في روما كان يضم 50 حفرة لقضاء الحاجة متجاورين.

أما أول مرحاض يعمل بتدفق الماء تم إنشائه عام 1592 عن طريق جون هارنجتون القاضي الإنجليزي، ولُقب الاختراع باسم Ajax، وبعد ذلك قام السباك البريطاني باختراع نوع آخر من المراحيض أُطلق عليه U-Bend عام 1880، وتميز هذا الاختراع بالقدرة على التخلص من الفضلات بشكل فوري بعد قضاء الحاجة.

لكن مع هذا التقدم الحضاري تم إلقاء اللوم على المراحيض كونها تسبب الكثير من المشاكل خلال عملية التغوط، حتى وصل الأمر لاعتقاد الطبيب المسؤول عن المغني السابق إلفيس برسيلي أن إصابته بالنوبة القلبية التي أودت بحياته كانت نتيجة الضغط والإجهاد في عملية التبرز بسبب تصلب البراز حتى قام بسد القولون.

اقرأ أيضًا: هل القولون يسبب الحكة في الدبر

استخدام المياه في الحقن الشرجية

بعد العلم بأضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز نشير إلى أن لجوء الأشخاص لهذا الأمر يرجع في الأساس لفكرة استعمال الماء في الحقن الشرجية، حيث إن فكرة عمل الحقنة الشرجية تعتمد على حقن القولون ببطء عن طريق فتحة الشرج بحوالي 1- 5 ليترات من الماء.

تعتبر هذه الطريقة من الطرق الطبية سريعة المفعول للتخلص من الإمساك والبراز المتحجر في القولون، ولكن لا يصل الماء في هذه الحالة إلا للأجزاء السفلية من القولون.

لا يوجد ضرر من استخدام الإبرة الشرجية للتخلص من البراز المتحجر، ولكن من الأفضل علاج الإمساك والأسباب المؤدية له، حيث إن عملية التغوط من الأمور التي يجب أن تحدث براحة وبشكل طبيعي.

حكم استخدام الشطاف لتسهيل التبرز في الإسلام

يعتبر حكم استخدام الشطاف لتسهيل التبرز في الإسلام مماثلًا لحكم الحقنة الشرجية، فهو أمر جائز شرعًا، حيث يعتبر نوعًا من أنواع العلاج، ولكن لا يجوز إذا استخدمه الشخص من أجل الاستمتاع أو الشذوذ.

كما أن هذا الأمر لا يفسد الصيام فلا يصل الماء إلى الجوف بل هو يصيب الجزء السفلي من القولون أو المستقيم.

اقرأ أيضًا: الفرق بين ألم القلب والقولون

طرق لتسهيل التبرز

بعد الإلمام بأضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز يجب الإشارة لبعض الطرق المتنوعة لتسهيل هذه العملية، حيث إن الدراسات قد أثبتت أن الشخص الطبيعي يمكن أن يقضي حوالي ستة أشهر على مدار حياته في المرحاض، وينتج عن الأمر كمية براز تقدر بـ 145 كيلوجرام سنويًا.

بسبب انتشار الإمساك في الآونة الأخيرة للعديد من الأشخاص، إليكم بعض الطرق التي تساهم بشكل كبير في تحسين عملية التغوط:

  • في البداية على الشخص تناول العديد من الأغذية الغنية بالألياف مثل: الأرز، الفاصوليا، الخضروات والفواكه، الشوفان، بذور السيليوم، الخوخ.

حيث تساهم الألياف في امتصاص القولون للمزيد من الماء أثناء عملية الهضم مما يساهم في تسهيل عملية الإخراج.

  • الحرص على تناول المشروبات الساخنة مثل القهوة أو الشاي، مما يعمل على تحفيز حركة القولون بسبب ارتفاع نسبة الكافيين فيساعد الأمر على تفريغ المعدة بسهولة.
  • ممارسة التمارين الرياضية مثل: المشي، ركوب الدراجات، الركض، السباحة وغيرها من الرياضات التي تساهم في تحسين عملية الأيض مما يحفز حركة الأمعاء وييسر وظائفها وبالتالي تسهيل عملية التغوط.
  • يمكن أن يساهم القليل من التدليك لمنطقة العجان باستعمال الأصابع في التسهيل من علمية الإخراج، خاصةً للمرأة الحامل.
  • لتجنب أضرار استخدام الشطاف لتسهيل التبرز يجب الحرص على الجلوس للتغوط بشكل صحيح، فيجب أن يتم وضع مقعد صغير أسفل المرحاض لرفع الركبتين وإرخاء عضلات منطقة القولون.
  • من أهم الأمور التي تسهل عملية الإخراج هي شرب المياه بكثرة، أساس الإصابة بالإمساك هي تعرض الجسم للجفاف نتيجة انخفاض السوائل، لذا يجب الحرص على شرب حوالي لترين من الماء يوميًا.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل: مشتقات الألبان، الملفوف، المخلل، القرنبيط وغيرها من أكثر الطرق التي تساهم في تسهيل عملية التبرز وتقاوم الإصابة بالإمساك المزمن.
  • من المهم زيارة الطبيب إذا شعر الشخص أنه يعاني من تراكم للبراز تجنبًا للتعرض إلى المضاعفات.

التغوط من الأمور التي يجب أن تحدث بشكل طبيعي دون اللجوء لأي عوامل خارجية، لذا فمن المهم معرفة السبب الذي يدفع الشخص لاستخدام الشطاف لتسهيل عملية التبرز تجنبًا للإصابة بأي أضرار ناتجة عن الأمر.

اترك تعليقا