أقوال الإمام علي عن الأخلاق

أقوال الإمام علي عن الأخلاق لا حصر لها، فالإمام عليّ بن أبي طالب هو التلميذ النجيب في مدرسة الأخلاق الحميدة، فهو من أكثر المُتأثرين به صلى الله عليه وسلم؛ إذ لازم سيدنا رسول الله منذ الطفولة حتى آخر يوم من حياته، فكان بالفعل لا ينطلق في أي فعل أو تصرف إلا بنص من حياة الرسول الكريم، فكان يشبهه في الخلق، ونتحدث عن هذا بالتفصيل على موقعكم الملك.

أقوال الإمام علي عن الأخلاق

إذا نظرت إلى حياة الإمام علي رضي الله في حياته ستجد أن بينها صلة قوية برسول الله صلى الله عليه وسلم، جعلت منه متعبدًا محبا لله متبعا هدي نبيه في كل حركة من حركات الجسد وسكنة من سكنات الروح، كيف لا وهو الذي لم يفارق رسول الله في حياته كلها.

فقد فتح عينيه فلقي رسول الله في بيتهم، ومات رسول الله بالمدينة وعلى حاضر فيها فكان على لقاء به طول عمره.

  • “إذا فقدت المال لم تفقد شيء، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء”.
  • بلاء الإنسان من اللسان“.
  • لا خير في ود امرئ متملق، حلو اللسان وقلبه يلتهب، يلقاك يحلف أنه بك واثق، وإذا توارى عنك فهو العقرب، يعطيك من طرف اللسان حلاوة، ويروغ منك كما يروغ الثعلب“.
  • “أكرم الشيم إكرام المصاحب وإسعاف الطالب“.
  • “رحم الله أمرأً أحيا حقّاً، وأمات باطلاً، ودحض الجور وأقام العدل“.
  • “أكرم ضيفك وإن كان حقيرًا، وقُم على مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميرًا”.
  • “إذا أحبّ الله عبداً ألهمه حسن العبادة“.
  • “احذر كلّ قول وفعل يؤدّي إلى فساد الآخرة والدّين“.
  • “فقد البصر أهون من فقد البصيرة
  • “احذر اللّئيم إذا أكرمته، والرّذل إذا قدّمته، والسّفيه إذا رفعته“.
  • “إنّ الحازم من لا يغترّ بالخدع“.
  • “اللّئيم إذا قدر أفحش، وإذا وعد أخلف“.
  • “آفة العمل ترك الاخلاص فيه”.
  • “إن أحببت أن تكون أسعد النّاس بما علمت فاعمل
  • إنّ الله تعالى يُدخل بحسن النّية وصالح السّريرة من يشاء من عباده الجنّة”.
  • “إنّ بذور العقول من الحاجة إلى الأدب كما يظمأ الزّرع إلى المطر”.
  • “المحسن حيٌّ وإن نُقِل إلى منازل الأموات. طالب الآخرة يدرك أمله ويأتيه من الدّنيا ما قدر له”.
  • “العقل أن تقول ما تعرف وتعمل ممّا تنطق به“.
  • “إنّما الدّنيا شِرك وقع فيه من لا يعرفه”.
  • “أعلم النّاس بالله سبحانه أكثرهم له مسألة”.
  • “أشبه النّاس بأنبياء الله أقولهم للحقّ وأصبرهم على العمل”.
  • “لا يكون الصّديق صديقاً حتى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته وغيبته ووفاته”.
  • “أن تبذلوا أموالكم في جنب الله مسرع الخلف“.
  • “من أطاع إمامه فقد أطاع ربّه”.
  • “رضي بالذّل من كشف ضرّه لغيره”.
  • “إيّاك والبغي، فإنّه يجعل الصّرعة ويحلّ بالعامل به العبر”.
  • “إذا لم تكن عالماً فكن مُستمعاً واعيًا”.
  • “إنّك إن تواضعت رفعك الله، وإنّك إن تكبّرت وضعك الله.
  • “إنّ عدوّ محمد صلّى الله عليه وسلّم من عصى الله وإن قربت قرابته”.
  • “عليك بمقارنة ذي العقل والدّين فإنّه خير الأصحاب”.
  • “الجاهل ميّت بين الأحياء”.
  • “بالطاعة يكون الفوز، بالمعصية يكون الشّقاء”.
  • “عند تعاقب الشّدائد تظهر فضائل الإنسان”.
  • “إذا رأيت من غيرك خلقاً ذميماً فتجنّب من نفسك أمثاله”.
  • “صبرك على المُصيبة يُخفّف الرّزية ويجزل المثوبة”.
  • “الإيمان معرفة بالقلب، وإقرارٌ باللّسان، وعمل بالأركان”.
  • “لو كان لربّك شريك لأتتك رسله”.
  • “من أفضل المعروف إغاثة الملهوف”.

اقرأ أيضًا: دعاء الصباح مكتوب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب

علاقة سيدنا على بالنبي صلى الله عليه وسلم

عاش النبي صلى الله عليه وسلم بداية من عامه الثامن عند موت جده عبد المطلب في بيت عمه أبي طالب، فكان عمه بمثابة الأب له في التفكير والتعليم، فكانت تربيته مطابقة لعليّ؛ حيث كانت في بيتهم، وكان النبي يعتبر أن لعمه وزوجته دينًا في رقبته لا بُد من توفيته.

عندما تزوج اقتسم مع أعمامه العباس وحمزة أبناء أبي طالب تخفيفًا عنه لفقره، فكان عليّ من نصيب رسول الله، ليُكمل حياته معه في جزئها الثاني في بيت رسول الله، فنال منه وتعلم من أخلاقه العظيمة كل خير فما ضيع منها شيء.

نزلت الرسالة على رسول الله، وكان عليّ لم يبلغ العاشرة فآمن من أول لحظة، حتى قيل في الأولية أنه أول من أسلم من الصبيان، وكيف لا وقد تعلم الكثير على صِغر سنه عن أخلاق المصطفى الكريم ما جعله متيقنا أن رسول الله لا يكذب أبدًا وأنه النبي لا كذب.

اقرأ أيضًا: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة السرية

فداء عليّ بن أبي طالب للرسول

لم يستشر عليّ بن أبي طالب أباه في إسلامه، فقد اعتبر أن رسول الله أحق بحبه وبطاعته أكثر من أبيه فكيف يستأذنه في أمر يخص رسول الله، نام الإمام عليّ في بيته الشريف صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة، مُفتديًا رسول الله بنفسه ووضعته بردته عليه، وهو يعلم يقينا أن القوم الذين يجتمعون على بابه سوف يقتلون النائم دون أن يرفعوا الغطاء.

لكنه ظل في مكانه حتى يصل الرسول وأبو بكر إلى أبعد مكان ممكن، ويكونان في مأمن من قريش وغدرها، ولم يبرح مكة حتى سلم الامانات الى أصحابها تنفيذا لأمر رسول الله.

اقرأ أيضًا: وصايا الرسول تربية الأبناء

زواج عليّ بن أبي طالب من بنت الرسول

بعد الهجرة زوج رسول الله الإمام عليّ ابنته فاطمة، فنال الامام علي شرف الصلة برسول الله لمرة إضافية تعادل كل ما مر، وهي أن يكون زوجًا لبنت رسول الله، وهي فاطمة الزهراء رضي الله عنها أشبه الناس بأبيها، والتي أنجبت له شباب أهل الجنة الحسن والحسينأخر.

كانت أم الإمام عليّ هي السيدة فاطمة بنت أسد، والتي كان يُحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويعتبرها أمه التي قد شهد حنانها وحبها له وأسلمت بعد موت أبي طالب، ثم هاجرت للمدينة، ولما ماتت ألبسها النبي قميصه فدفنت به، ثم صلى عليها الجنازة ثم نام في قبرها، حتى لا يمسها عذاب من الله في القبر.

فإذا كنا نحن نسعد ونقفز من أسرتنا فرحًا وغبطة لرؤية الرسول الكريم في الرؤيا، فكيف بمَنّ أسعده الله باللقاء، وكيف بمَنّ صحب النبي طيلة عمرهُ وكان بينهما مثل هذه الصلات.

حتى مع القوم الذين ما شعر معهم بصدق النوايا والأقوال، فكانت أعمالهم مناقضة لأقوالهم وخانوه في كل المواطن التي استعان بهم عليها، ما تعامل معهم إلا بالخلق القويم الذي يُرضي رب العالمين، فالخسارة كل الخسارة أن تخسر آخرتك في نزول أخلاقك لمستوى أخلاقيات بعض الناس.

الإمام علي عاش حتى آخر لحظاته وهو مُستمسك بالأخلاق، فلم تغيره الخلافة ولا الإمارة، وكان حتى آخر يوم في حياته بنفس الأخلاق التي تعلمها وعاش بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قد يعجبك أيضًا
اترك تعليقا